ورشة تجليد أردنية: عيّن الصفحات الفارغة المقصودة في الملف
الفراغ ليس دائمًا خطأ
عند مراجعة ملف جاهز للتجليد، يكتشف المصمم أو العامل صفحة بيضاء بين صفحتين مطبوعتين. القاعدة الشائعة أن الصفحة الفارغة نسيان، فتُحذف. لكن قد تكون مقصودة: لتبدأ البداية على صفحة معينة، أو لفصل أقسام، أو لترك مساحة ملاحظات. وحذفها يغيّر ترتيب الصفحات كله. هذه المقالة تقترح سجلًا للصفحات الفارغة تُرفقه الورشة بالملف. هو أسلوب عمل مقترح لا نظام جاهز.
السجل: ستة أعمدة
لكل صفحة فارغة اكتب سطرًا:
- رقم الصفحة في الملف، ويُفضَّل ذكر رقم تسلسلها في الملف ورقمها المطبوع إن اختلفا.
- نوع الفراغ: مقصود، أو غير مقصود، أو غير معروف.
- السبب: عبارة قصيرة، مثل «بداية الفصل على صفحة معينة» أو «مساحة ملاحظات».
- من أكّد: اسم الشخص صاحب القرار، سواء الزبون أو المصمم.
- طريقة التأكيد: رسالة مكتوبة أو تعليق في الملف أو اتصال دوّنتَه.
- الإجراء: إبقاء، أو سؤال، أو حذف بعد موافقة.
القيمة الافتراضية لأي صفحة فارغة لم تُسجَّل هي «غير معروف»، وليست «غير مقصود».
مثال افتراضي
ملف وهمي لدفتر من ٤٠ صفحة، فيه ثلاث صفحات بيضاء: ٢ و١٣ و٤٠. الصفحة ٢ تلي صفحة العنوان، وصاحب الطلب كتب في بريده أنها مقصودة. الصفحة ١٣ تقع قبل بداية الباب الثاني، والمصمم يقول إن الباب يبدأ دائمًا على صفحة يمنى، فهي سبب منطقي لكن لم يؤكدها الزبون. الصفحة ٤٠ لا يعرف أحد سببها.
يصبح السجل: ٢ مقصود، مؤكد بالبريد، إبقاء. ١٣ غير معروف، السبب المرجّح بداية الباب، إجراء سؤال. ٤٠ غير معروف، إجراء سؤال. لا يُحذف شيء قبل الرد.
قرارات متفرعة
إذا حُذفت صفحة فارغة بعد موافقة، أعد ترقيم الصفحات التالية، وتحقق من الفهرس وأي إحالات داخل النص مثل «انظر صفحة ٢٥».
إذا طلب الزبون إضافة صفحة فارغة لم تكن موجودة، سجلها كمقصودة قبل أن تضعها، ثم أعد التحقق من أن عدد الصفحات يناسب طريقة الطي أو التجميع المعتمدة عندكم. وقد يُضطر إلى إضافة صفحات أخرى لا لسبب تصميمي، فسجّلها هي أيضًا بسببها.
إذا وصل الملف من طرف ثالث لا يمكن الاتصال به، أبقِ كل صفحة فارغة كما هي وأخبر الزبون في الإيصال أنك لم تغيّرها.
شروط التوقف
توقف عن تجليد الدفعة إذا بقيت صفحة بحالة «غير معروف» ولم يُحسم أمرها، أو إذا اختلف عدد الصفحات الكلي بين الملف والسجل، أو إذا ظهر فراغ جديد بعد التصدير لم يكن في النسخة التي أُكِّد عليها. اطلب نسخة جديدة ولا تعتمد على الذاكرة.
فحوص القبول
- هل كل صفحة بيضاء في الملف لها سطر في السجل؟
- هل كل سطر «مقصود» فيه اسم مؤكد وطريقة تأكيد؟
- هل عدد صفحات الملف النهائي يساوي عدد الصفحات الأصلي مطروحًا منه المحذوف بموافقة موثقة؟
- هل قُلبت نسخة الاختبار الأولى صفحة صفحة للتأكد أن الفراغات في أماكنها؟
- هل ذُكرت الصفحات الفارغة المقصودة للزبون عند التسليم بحيث لا يظنها عيبًا؟
الفكرة أن الفراغ التصميمي يحتاج إلى اسم وسبب، حتى لا يُعامل كخطأ بسبب مظهره فقط.