Lorixen.
AR

روابط الصفحات بالعربي أم بالحروف اللاتينية؟

الجواب المختصر: كلا الخيارين مقبول عند Google. وثائقها توصي باستخدام كلمات بلغة جمهورك في الرابط، وتذكر أن الكلمات المكتوبة بحروف أخرى (النقل الصوتي) خيار أيضًا. الفرق الحقيقي عملي: الرابط العربي يظهر طويلًا ومليئًا بالرموز حين يُنسخ في بعض الأماكن، والرابط اللاتيني أقصر وأسهل في المشاركة لكنه أقل وضوحًا للقارئ العربي. اختر واحدًا لموقعك كله والتزم به.

سؤال يطرحه كل من يبني موقعًا عربيًا في الأردن: هل يكون رابط صفحة الخدمة example.jo/تنظيف-الكنب أم example.jo/tanzif-alkanab أم example.jo/sofa-cleaning؟ لا يوجد جواب واحد صحيح لكل المواقع، لكن هناك مقارنة واضحة تساعدك على القرار.

ماذا تقول Google بالضبط؟

في صفحة أفضل ممارسات بنية الروابط، توصي Google بـ:

  • استخدام كلمات مقروءة بدل أرقام تعريف طويلة.
  • استخدام كلمات بلغة الجمهور في الرابط، ومع النقل الصوتي إن كان مناسبًا.
  • ترميز الأحرف غير اللاتينية بترميز النسبة المئوية (percent encoding) داخل روابط الصفحات في الكود. والمثال الذي تضربه الوثيقة نفسها كلمات عربية: الرابط بكلمة «نعناع» يُكتب في الكود بصيغته المرمّزة التي تبدأ بـ %D9.
  • الفصل بين الكلمات بشرطة (-) وليس بشرطة سفلية (_).

أي أن Google لا تفضّل لغة على أخرى في الرابط. القرار لك، وهو قرار تجربة مستخدم وتنظيم أكثر منه قرار ترتيب.

المقارنة جنبًا إلى جنب

المعيار رابط بالعربية رابط بحروف لاتينية (نقل صوتي) رابط بالإنجليزية
الوضوح للقارئ العربي في شريط العنوان عالٍ متوسط منخفض إلى متوسط
الشكل عند النسخ في بعض التطبيقات والبرامج قد يظهر كرموز طويلة مثل %D8%AA يظهر كما هو يظهر كما هو
الطول عند الطباعة على بطاقة أو منشور طويل إن ظهر مرمّزًا قصير نسبيًا قصير
سهولة الكتابة يدويًا صعبة لمن يكتب بلوحة إنجليزية متوسطة، والتهجئة تختلف من شخص لآخر سهلة
خطر النسخ المكررة أعلى إن ظهر الرابط بصيغتين مرمّزة وغير مرمّزة منخفض منخفض
ملاءمة موقع ثنائي اللغة مناسب للجزء العربي مناسب للجزأين مناسب إن كانت الصفحات الإنجليزية موجودة

الرابط العربي: متى يكون اختيارًا جيدًا؟

  • حين يكون الموقع عربيًا بالكامل وجمهوره يكتب بالعربية.
  • حين تريد أن يرى القارئ في نتائج البحث أو في شريط المتصفح كلمات يفهمها.
  • حين يكون لديك نظام إدارة محتوى يتعامل مع الروابط العربية جيدًا من البداية.

المشكلة الأشهر التي يشتكي منها أصحاب المواقع العربية: يرسل الموظف رابط صفحة عرض على مجموعة واتساب فيظهر سطرًا طويلًا من الرموز. هذا لا يضر بالفهرسة، لكنه يبدو غريبًا وقد يقلل الثقة لدى من لا يعرف السبب. المتصفحات الحديثة تعرض الرابط العربي مقروءًا في الشريط عادة، لكن ما يظهر عند النسخ واللصق يعتمد على التطبيق.

الرابط بالنقل الصوتي: الحل الوسط

كتابة الكلمات العربية بحروف لاتينية، مثل tanzif-kanab، شائعة في المواقع العربية وتذكرها Google صراحة كخيار. ميزاتها أنها قصيرة وتُنسخ كما هي وتبقى مرتبطة باللغة العربية. عيبها أن التهجئة غير موحدة: هل هي tanzif أم tanzeef أم tanthif؟ هذا لا يهم كثيرًا ما دمت لا تتوقع أن يكتب الزبون الرابط بيده، لكن احرص على قاعدة واحدة داخل موقعك حتى لا تبدو الروابط عشوائية.

الرابط بالإنجليزية: متى يكون منطقيًا؟

إن كان لموقعك نسخة إنجليزية فعلية، فمن الطبيعي أن تحمل صفحاتها روابط إنجليزية. أما وضع روابط إنجليزية لصفحات عربية فقط لأنها «تبدو أنظف» فهو خيار مقبول تقنيًا، لكنه يخالف روح توصية Google باستخدام لغة الجمهور، ولن يفهمه بعض قرائك.

القرار الأهم ليس اللغة بل الثبات

سواء اخترت العربية أو اللاتينية، فإن تغيير الروابط بعد أن تُفهرس الصفحات وتُشارك هو ما يسبب الضرر الحقيقي. كل تغيير يعني روابط قديمة منشورة على فيسبوك وفي رسائل واتساب، ويجب إعادة توجيهها إلى الجديدة. وإن ظهر الرابط العربي في موقعك بصيغتين، فقد يتعامل Google معهما كنسختين، وهنا تفيد إشارة الرابط الأساسي (canonical) التي تشرحها وثائق Google لتحديد النسخة التي تريد ظهورها.

في ووردبريس، تتحكم في شكل الروابط من شاشة إعدادات الروابط الدائمة، وتذكر وثائق ووردبريس أن هيكل الرابط يمكن أن يعتمد على اسم المقالة. ويمكن تعديل الجزء الخاص بكل صفحة (الاسم اللطيف أو slug) يدويًا قبل النشر، وهنا تقرر هل يكون عربيًا أم لاتينيًا.

انتبه للتاريخ داخل الرابط

تعرض شاشة الروابط الدائمة في ووردبريس ستة خيارات، منها ما يضع السنة والشهر واليوم قبل اسم المقالة، ومنها خيار «اسم المقالة» وحده. لصفحات الخدمات والمقالات الإرشادية التي تحدّثها باستمرار، الرابط الذي يحمل تاريخًا قديمًا يبدو للقارئ وكأن المحتوى قديم حتى لو عدّلته أمس. لذلك يختار كثير من المواقع الصغيرة خيار اسم المقالة، ثم يقرر شكل الاسم نفسه: عربي أو لاتيني. اتخذ هذا القرار مرة واحدة عند إطلاق الموقع، لأن تغيير الهيكل لاحقًا يغيّر روابط كل الصفحات دفعة واحدة.

قاعدة قرار سريعة

  1. موقع عربي فقط، وجمهور محلي، ونظام يدعم الروابط العربية جيدًا: الروابط العربية أو النقل الصوتي، كلاهما جيد.
  2. روابط كثيرة المشاركة على واتساب وفي المطبوعات: النقل الصوتي أعملي.
  3. موقع ثنائي اللغة: عربي أو نقل صوتي للصفحات العربية، وإنجليزي للصفحات الإنجليزية.
  4. موقع قائم بروابط مفهرسة منذ سنوات: لا تغيّر شيئًا إلا لسبب قوي، وبخطة إعادة توجيه كاملة.

الأسئلة الشائعة

هل الرابط العربي يرفع ترتيب الصفحة في البحث العربي؟

لا تذكر Google ذلك. توصيتها أن تكون كلمات الرابط مفهومة لجمهورك، وهذا ينطبق على العربية والنقل الصوتي معًا.

هل أستخدم الشرطة أم المسافة بين الكلمات؟

الشرطة (-). توصي Google بها بدل الشرطة السفلية، والمسافة غير مناسبة داخل الروابط.

هل أغيّر روابط موقعي القديم من العربية إلى اللاتينية؟

فقط إن كان لديك سبب عملي واضح، ومع إعادة توجيه كل رابط قديم إلى الجديد. التغيير دون ذلك قد يعني صفحات مفقودة وروابط معطلة.

هل يهم طول الرابط؟

الرابط القصير الواضح أسهل في المشاركة والقراءة. لا حاجة لوضع كل كلمات العنوان في الرابط؛ كلمتان أو ثلاث تكفي غالبًا.

إن كنت تبني موقعًا جديدًا وتريد أن تحسم شكل الروابط قبل النشر بدل تغييرها لاحقًا، أخبرنا عن موقعك ونقترح عليك نظامًا ثابتًا يناسب جمهورك.

المصادر

WhatsAppلنتحدث